ابن خاقان
407
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان
وله وقد رأى لابنه أبي محمّد شعرا سفسافا : ( سريع ) [ - وله وقد رأى لابنه أبي محمد شعرا سفافا ] / شعرك كالشّعراء « 1 » في حسّه * يجمع بين الآس والضّرو [ 134 / ظ ] فاصنع به - إن كنت لي طائعا - * ما تصنع الهرّة بالخرو وله أيضا : ( كامل ) [ - وله في مثل ذلك أيضا ] طفقت تؤنّبني على البذل * وتقول : نعم سجيّة البخل قد أصبح البخلاء في شرف * وبقيت في شظف وفي أزل « 2 » هي شيمة ممّا جبلت به * والطّبع ليس بممكن النّقل نشب أبدّده فيرفعني * كالنّخل تأبره ويستعل وله « 3 » : ( مجزوء الكامل ) [ - وله في مثله ] عجبا لمن طلب المحا * مد وهو يمنع ما لديه ولباسط آماله * في المجد لم يبسط يديه لم « 4 » لا أحبّ الضّيف أو * أرتاح من طرب إليه والضّيف يأكل رزقه * عندي ويشكرني « 5 » عليه
--> ( 1 ) الشّعراء « بكسر الشين » : الشّعر النابت على عانة الرجل ، والضّرو : شجر طيّب الريح يستاك به ، ويجعل ورقه في العطر ، وقيل : الضّرو : البطم نفسه . ( 2 ) الأزل : الضّيق والحبس ، وقد أزل الرجل يأزل ، صار في ضيق وجدب . ( 3 ) انظر الأبيات : المغرب : 2 / 280 ، وبغية الملتمس : 258 . ( 4 ) ط : ولم . ( 5 ) ر ب ق س ط : ويحمدني .